موعد عودة واستنئناف الدوري الاسباني

موعد عودة واستنئناف الدوري الاسباني
    موعد عودة واستنئناف الدوري الاسباني
    بعد انقطاع وغياب طويل لكرة القدم العالمية وخاصة كرة القدم الاسبانية بسب فيروس كورونا اللعين، بدأ لاعبو الدوري الأسباني التدريب في مجموعات لا تزيد عن عشرة أفراد، في وقت سابق من الشهر الجاري ،وقد قال رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، إن الدوري الإسباني لكرة القدم (لا ليغا) يمكن أن يستأنف بداية من الثامن من يونيو/ حزيران المقبل. 

    ومن الجدير بالذكر فقد كان رئيس رابطة الدوري الإسباني، خافيير تيباس، قد قال إنه يأمل في استئناف الدوري الإسباني في 12 من يونيو/ حزيران، على الرغم من أن رابطة الدوري لم تؤكد بعد أي موعد،حيث بدأ لاعبو الدوري الأسباني التدريب، في مجموعات لا تزيد عن عشرة أفراد، في وقت سابق من الشهر الجاري. وقال سانشيز: "لقد قامت إسبانيا بما ينبغي، والآن تفتح آفاق جديدة للجميع. لقد حان الوقت لإعادة العديد من الأنشطة اليومية". 

    ومن جانبه أضاف ايضا : "بداية من الثامن من يونيو/ حزيران، سيعود الدوري الأسباني"،كما أوضح سانشيز قائلا "تتمتع كرة القدم الإسبانية بمتابعة هائلة، لكنها لن تكون النشاط الترفيهي الوحيد الذي سيعود"،ومن المقرر أيضا استئناف دوري الدرجة الثانية الإسباني، بالتزامن مع دوري الدرجة الأولى، وتشير تقارير في إسبانيا إلى أن مواجهة بين إشبيلية وريال بيتيس ستكون أول مباراة في الدوري الأسباني (لا ليغا). 

    كما ذكر تيباس قائلا: "نحن سعداء جدا بهذا القرار،قهو  نتيجة العمل الرائع الذي قامت به الأندية، اللاعبون، المدربون، المجلس الرياضي الوطني، والوكلاء". وأضاف: "لكن لا يمكننا تخفيض حذرنا، من المهم اتباع الإرشادات الصحية، وضمان عدم عودة الوباء". وعُلق نشاط كرة القدم في إسبانيا، في 12 من مارس/ آذار الماضي، بسبب جائحة فيروس كورونا. 

    ومنذ تعليق النشاط الرياضي باسبانيا لم يتمكن اللاعبون في الدرجة الأولى والثانية من الدوري من العودة إلى التدريب الفردي، إلا في أوائل مايو/ أيار الجاري، بعد اختبارهم للكشف عن إصابتهم بالفيروس. وقد أثبتت نتائج الاختبارات إصابة خمسة لاعبين بالوباء، في القسمين المشار إليهما من الدوري، ودخلوا في عزلة قبل المرحلة الأولى من التدريب الجماعي، التي سمح بها اعتبارا من 18 مايو/ أيار. 

    احمد سعيد العوضي
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع كورة مباشر .

    إرسال تعليق