القائمة الرئيسية

الصفحات

ملخص مبارة ليفربول وارسنال وتألق النني

ملخص مبارة ليفربول وارسنال وتألق النني
اليوم الاحد الموافق 30 من اغسطس 2020 م،الموافق 11 من محرم 1442هـ،وجد آرسنال مرة أخرى، طريقة لكبح جماح ليفربول، عقب التغلب عليه بركلات الترجيح (5-4)، بعد انتهاء انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل الإيجابي (1-1) مساء اليوم السبت، على ملعب ويمبلي، في مباراة درع المجتمع الإنجليزي. 

هذا وقد قدم أرسنال مجددا بقيادة المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا، إشارات واضحة بشأن قدرته على المنافسة في الموسم المقبل، من خلال أداء يمزج بين الواقعية وبعض المغامرة، وكذلك حيوية الشباب ودهاء لاعبي الخبرة، ليحرز أرتيتا لقبه الثاني مع الفريق في أقل من عام. 

بينما على الناحية المقابلة، أظهرت المباراة، حاجة مدرب ليفربول يورجن كلوب الماسة لتعزيز صفوفه، خصوصا وأن أداء الفريق بات محفوظا عن ظهر قلب، دون وجود أي أفكار إبداعية، لا سيما في منطقة المناورة في صناعة الألعاب، على الرغم من إشراكه لمعظم لاعبيه الأساسين في المباراة. 

ومن أجل مواجهة ضغط ليفربول العالي، لجأ مدرب أرسنال ميكيل أرتيتا، إلى طريقة اللعب (3-4-3)، تحولت عن الدفاع إلى (5-4-1)، فتكون الخط الخلفي من الثلاثي دافيد لويز وروب هولدينج وكيران تيرني، وتواجد أينسلي مايتلاند-نايلز على الطرفين،بينما وقف المصري محمد النني في وسط الملعب إلى جانب السويسري جرانيت تشاكا، وتشكل ثلاثي الهجومي من بوكايو ساكا وبيير إيميريك أوباميانج وإيدي نكيتياه. 

وسبب وجود ثلاثة لاعبين في الخط الخلفي، ساهم في الحد من خطورة الضغط العالي الذي يمارسه ليفربول، فجاء تناقل الكرة في الخلف أكثر سلاسة وثقة، خصوصا مع وجود النني أمام هذا الخط، لما يمتلكه الدولي المصري من ثقة وهدوء في استقبال الكرة بهدف تحرير الفريق من الضغط. 

ومع تحرر أرسنال من هذا الضغط، حصل ثلاثي الهجوم على الكرة دون مشاكل، وتواجدت أمامه مساحات شاسعة لتشكيل الهجمات المرتدة والتي أسفرت عن هدف مبكر أحرزه أوباميانج. لكن سرعان ما شعر مدافعو أرسنال بالحيرة مع إشراك ليفربول لمهاجم إضافي في نصف الساعة الأخير من اللقاء، وهو ما وضعه تحت ضغط شديد، رغم أنه لم يتم اختبار حارسه إيميليانو مارتينيز كثيرا. 

وقد  اعتمد ليفربول على طريقة اللعب (4-3-3)، ولعب الشاب نيكو ويليامز على الناحية اليمنى من الخط الخلفي بدلا من المصاب ترينت ألكسندر-أرنولد، فيما تواجد أندي روبرتسون على الجهة اليمنى، وتمركز الثنائي جو جوميز وفيرجيل فان دايك في العمق،وأدى البرازيلي فابينيو دور لاعب الارتكاز، بمساندة من المخضرم جيمس ميلنر، 

بينما تحرك الهولندي جورجينيو فينالدوم كلاعب محوري، خلف ثلاثي الهجوم محمد صلاح وساديو ماني وروبرتو فيرمينو. بالغ ليفربول كثيرا في الاحتفاظ بالكرة خلال الشوط الأول، وهو أدى لبطء شديد في عمليات التحضير للهجمات، فكانت التمريرات متوقعة بالنسبة للاعبي وسط أرسنال، في وقت عانى فيه ليفربول لإيصال الكرة نحو ثلاثي الهجوم. 

كما أن الضغط العالي لم يكن مثمرا بالشكل الكافي بالنسبة إلى ليفربول، بسبب قدرة لاعبي أرسنال على تناقل الكرة بأريحية رغم الضغط، وهو ما أدى إلى وجود مساحات بين خطوط اللعب الثلاثة لدى الـ"ريدز"، خصوصا عند تقديم ظهيري الجنبين للمساهمة في تشكيل الهجمات، وأدرك كلوب بعد دقائق من قليلة من عمر الشوط الثاني، أن عليه إجراء بعض التغييرات من أجل تعديل النتيجة

 غير طريقة اللعب إلى (4-2-3-1)، مع دخول الياباني تاكومي مينامينو بدلا من ويايمز، الذي تحول جوميز مكانه مع رجوع فابينيو للعب في عمق الدفاع إلى جانب فان دايك. دخول مينامينو أدى لإرتباك دفاع أرسنال بعض الشيء، بسبب عدم القدرة على قراءة تحركات لاعبي الهجومي، خصوصا في ظل التبادل المستمر لمراكز ماني وصلاح ومينامينو، وهو الذي ساهم في معادلة النتيجة
موضوعات متعلقه

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات